ابو المجد

سجّل في : 02 أبريل 2008 عدد المساهمات : 197
 | موضوع: ماذا ستقول للديان يا سعيد صيام...؟؟ السبت ماي 31 2008, 03:32 | |
| كتب أديب الجمَّال: خليط من المشاعر انتابتنى حين وقع نظري على خبر نشرته إحدى المواقع الانقلابية 'الحمساوية' والتي كان لها أثراً بارزاً طليعياً وتألقاً في إثار الفتن في المجتمع الفلسطيني، الخبر عنوانه يثير الاهتمام ويبعث في النفس الطأنينة ولكن عندما أدرت عيني إلى صورة الخبر دارت بي الذاكرة وعادت إلى ما قبل الخامس عشر من حزيران من العام المنصرم أي في مثل هذه الأيام، عندما كانت تلك المواقع تساند ما يجري على الأرض من عمليات عسكرية كانت بمثابة مخاض الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، الصورة التي نتحدث عنها هي لما يسمى بالناطق باسم داخلية الانقلاب، وما يتعلق بها من مسلحين ملثمين مدججين بالسلاح يشربون نخب انتصارهم المزعزم على جثث أبناء الوطن، وصورة رمز فلسطين يداس عليها تحت قدم أحدهم 'شل الله قدمه' وحزام بارودته كتب عليها (كتائب عز الدين القسام) ذلك الشهيد الذي لطخ اسمه بدماء الأبرياء، ليكون ذلك الحزام شاهداً على إجرام تلك الميليشيات الانقلابية على مر العقود، وحتى لانطيل فلو تحدثنا بكل الكلمات لن نصف حجم الجرائم التي ارتكبتها تلك العصابات الخمينية؛ الخبر عنوانه يقول بأن داخليتهم افتتحت قسماً للشكاوى بحق مَن؟؟ أفراد -الأجهزة الأمنية- والتي سميت كذلك زوراً وبهتاناً؛ لا أدري هل أبكي على من ارتقى شهيداً برصاصهم الآثم، أم أموت ضحكاً على نزاهتهم ؟ أم أحزن على هذا الشعب المسكين المحاصر؟ شعور قد يؤدي بالمحصلة إلى الجنون، فلا أدري أولئك على من يضحكون، وبعقول من يستخفون، وانظر باقي الخبر ماذا يقول حسب ناطقهم :' أن هذا القرار يأتي في إطار الإصلاح والترتيب في أروقة -وزارة الداخلية- لمتابعة أمور أجهزة الأمن، حيث أننا نسمع كثيراً شكاوى من المواطنون عن بعض أعمال من بعض أفراد الأجهزة الأمنية، ولكن عندما نطلب تقديم أسماء أو الأحداث بتفاصيلها نجد أن البعض يحجب عن ذكر التفاصيل ويظهر بعد ذلك بأنها تضخيم لهذه المعلومات'، يا سلام لم يسأل نفسه 'كيس القطن' لماذا يحجم الناس عن ذكر التفاصيل... إلى من سيشكو المواطن الغلبان عند الاعتداء عليه من قبل ميليشياتكم، وهنا سأوضح للقارئ الكريم إما أن يخشى المواطن على حياته، أو أنهم استغلوا ضعفه وحرمانه بكوبوناتهم الليلية، ولكنني أتحدى هنيتهم إن كان له سلطة على أصغر مرتزق في ميليشياتهم السوداء، فهؤلاء هم 'المرابطون' على ثغور الوطن، أما من كان يحمي لقمة أطفاله كمحمد شحادة واستشهد دفاعاً عن سلاحه ومقره كمئات الشهداء فهؤلاء من عبدة الرتب والراتب، وهذا العميل المباح دمه يا أسطل ..حسبي الله ونعم الوكيل؛ ويتابع ناتقهم بالقول:' الآن نحن نفتح المجال لأي مواطن بأن يقوم بتقديم أي شكوى لديه مكتوبة حول أي حادثة تحدث معه من قبل أفراد الأجهزة الأمنية والمراقب العام سيقوم بمتابعة والتحقيق في ظروف هذه الحادثة، وإن ثبت تجاوز أي من أفراد الأجهزة الأمنية سيتم محاسبته حسب القانون الفلسطيني'، موجة أخرى من التضليل، أي قانون تتحدث عنه يا هذا؟ القانون الذي أتممتم الإجهاز عليه في 15/6/2007، أم قانون إمارتكم الخمينية، إن كان الأول فمكانك المحكمة، وإن كان الثاني وهو الأرجح فذلك شأن آخر؛ ويضيف الناتق : 'وبخصوص سرية الشكاوى ستكون في يد أمينة !! مسئولة عن هذه التحقيقات، دون أن تخرج للأشخاص الذين تمت الشكوى ضدهم، ولكن ننوه إلى ضرورة أن يكتب المواطن اسمه وطريقة التواصل معه حتى نستطيع الاتصال به إذا احتجنا أي معلومات منه أو أي إفادات للتحقيق الذي سيتم بحق أي من أفراد الأجهزة الأمنية'، بل حتى يسهل عليكم اختطافه وسهولة التحقيق معه، فإن كنت حريصاً على أمن الوطن والمواطن فأسألك ألا يخجل وزيرك الشيخ سعيد عندما يسأله أطفال سامي عطية خطَّاب من قتل والدنا؟؟ أو يسأله أطفال محيي الدين أبو الكاس أو أطفال أحمد بصل أو أطفال عبد الله قشطة أو أطفال بعلوشة من قتلنا أو أطفال جاد التايه... فماذا ستجيب الديَّان أنت وريَّان يوم الدين يا والي الأمر... وحسبي الله ونعم الوكيل. |
|